مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

300

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 218 / مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 377 ، 379 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 224 ؛ موسى محمّد عليّ ، السّيِّدة زينب ، / 146 إنّ أهل السّير ذكروا أنّها لم تمكث بعد أخيها إلّايسيراً وقد قيل : إنّها توفّيت بعد ورود المدينة بثمانين يوماً وإنّ قبرها بها ولكن لها قبر معروف بالشّام وآخر بمصر ومَن شاء شرح ذلك فليراجع كتب السّير ، وعمرها حين توفّيت دون السِّتين ولم أتحقّق تاريخ وفاتها فتفحّص . المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 2 / 80 ( تنبيهات الأوّل ) إنّ في خارج دمشق موضعاً يعرف بالزّينبيّة وفيه بقعة يقال : إنّها بقعة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين ، ولكن لم أعثر في المزارات المعتبرة والمقاتل ما يؤيِّد ذلك بل قد صرّح الفاضل ميرزا عبّاس قليخان المستوفي في تاريخه الطّراز المذهّب بأنّ الّذي يصحّ عنده أنّ زينب لمّا رجعت من الشّام توفّيت بالمدينة المنوّرة ودفنت هناك ، قال : ولا أدري متى كان وفاتها ، ثمّ قال : وأظنّ أنّ البقعة المزبورة هي لزينب الصّغرى بنت الحسين عليه السلام ، أو لأحد بناتها أو أحفادها هذا . ونقل بعض الموثّقين عن أستاده المحدِّث النّوري « 1 » انّه وقع قحط عظيم في المدينة ، وأنّ عبداللَّه بن جعفر انتقل إلى الشّام فراراً من القحط ، ومن قصده الرّجوع إلى المدينة بعد ارتفاع القحط عنها ، وكانت زينب معه . فاتّفق أنّها مرضت في أيّام إقامتها في الشّام في القرية الّتي فيها المزار الآن فماتت هناك في ضيعة في تلك القرية ، انتهى . « 2 » ويحتمل أن تكون البقعة لزينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام المكنّاة بأمّ كلثوم . قال ابن جبير في رحلته : ومن مشاهد أهل البيت ( رضي اللَّه عنهم ) مشهد أمّ كلثوم ابنة عليّ ابن أبي طالب ( رضي اللَّه عنهما ) ويقال لها : زينب الصّغرى وأمّ كلثوم كنية أوقعها النّبيّ

--> چنان‌كه در حقّ حضرت سكينه ورقيه سلام اللَّه عليهما اين اختلافات وارد است ؛ وكذلك غيرها . 1 - 1 . [ قريب به مضمون اين مطلب در ناسخ التواريخ حضرت زينب عليها السلام ، 2 / 534 تكرار شده است ] . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 534 ، 569 - 579 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في مرقد العقيلة زينب ] . ( 2 ) - [ من هنا لم يرد في مرقد العقيلة زينب ] .